08.03.2026 13:41
بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، لا يزال مستقبل البلاد غير مؤكد، حيث تناولت صحيفة نيويورك تايمز، إحدى الصحف الأمريكية العريقة، في تحليلها ستة سيناريوهات مختلفة لإيران بعد الحرب.
بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ظهرت حالة من عدم اليقين الكبير في البلاد سواء على مستوى الإدارة أو في المجتمع. بعد الهجمات التي أسفرت عن مقتل العديد من المدنيين بالإضافة إلى شخصيات بارزة في الحكومة الإيرانية، ردت إدارة طهران على الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
تم تناول 6 سيناريوهات مختلفة
بينما تتجه أنظار العالم إلى المنطقة، تم التأكيد في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز على أن تصاعد النزاعات جعل مستقبل حوالي 100 مليون إيراني أكثر غموضًا. تم تناول ستة سيناريوهات مختلفة قد تظهر في إيران بعد الحرب في التحليل.
وفقًا للتحليل، على الرغم من قتل المسؤولين رفيعي المستوى، إلا أن النظام السياسي في إيران لم ينهار تمامًا. نظرًا للهيكل متعدد الطبقات للحرس الثوري والمؤسسات الحكومية، هناك احتمال لبقاء النظام قائمًا. كما يُشير إلى أن الهجمات الخارجية قد تعزز المشاعر الوطنية في البلاد وتخلق تلاحمًا حول النظام.
- قد تستولي القوات المسلحة على السلطة
وفقًا لسيناريو آخر، بعد الحرب، قد يكتسب الحرس الثوري، الذي يُعتبر أقوى هيكل في البلاد، مزيدًا من القوة. حتى إذا تم اختيار قائد ديني جديد، يُعبر عن إمكانية تركيز القوة السياسية الحقيقية في أيدي الهياكل العسكرية. كما يُشير التحليل إلى احتمال ظهور قائد عسكري قوي.
وفقًا للتحليل، يُنظر إلى الأزمة الحالية على أنها فرصة للتغيير السياسي في البلاد بالنسبة لبعض الإيرانيين. ومع ذلك، فإن الدمار الذي أحدثته الحرب ومناقشات التدخل الخارجي تخلق حالة من عدم اليقين الجاد حول كيفية تقدم هذه العملية.
بينما يتم مناقشة إمكانية عودة رضا بهلوي، ابن الشاه الذي أطيح به في ثورة 1979، إلى الساحة، يبدو أنه من الصعب جدًا أن يكتسب قائد مدعوم من الخارج شرعية في المجتمع الإيراني، وفقًا للتحليل.
في التحليل، تم التحذير من أنه في حالة ضعف أو انهيار الدولة الإيرانية، قد تتشكل موجة جديدة من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط. يُعبر عن أن تفكك دولة كبيرة مثل إيران قد يؤدي إلى العديد من المشكلات، من أزمات الهجرة إلى تهريب الأسلحة.
- يمكن للشعب الإيراني تحديد مستقبله
في السيناريو الأخير، يُشير إلى أن الأزمة الاقتصادية والاضطرابات الاجتماعية في إيران قد تحفز التحول السياسي. ومع ذلك، يُشدد على أنه يجب أن تنتهي الحرب وأن يتمكن الإيرانيون من تحديد مستقبلهم دون تدخل خارجي لتحقيق ذلك.