03.03.2026 19:37
لم تتمكن الطائرات المسافرة من الهبوط في مطار أربيل الدولي في العراق، وتوجهت إلى مطار شيرناق شرف الدين ألجي بسبب مخاطر الأمن في الشرق الأوسط. من ناحية أخرى، تم تنفيذ أول رحلة دولية مباشرة من مدينة دوسلدورف الألمانية إلى شيرناق بفضل ذلك.
بسبب الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، لا تستطيع الطائرات الهبوط في المطارات العراقية، وتقوم بالهبوط في مطار شيرافيتين إلجي في شرناق.
بسبب الحرب المستمرة والمخاطر الأمنية في الشرق الأوسط، لم تتمكن الطائرات المدنية من الهبوط في مطار أربيل الدولي، وقامت بتغيير مسارها إلى مطار شيرناق شيرافيتين إلجي.
تم تغيير المسار إلى شرناق
بسبب الحركة في الأجواء العراقية، يقوم الركاب الذين يهبطون في شرناق بإكمال إجراءاتهم هنا، ثم يستخدمون معبر حدود حابور للعبور إلى العراق. وبسبب الكثافة في المنطقة، تم توجيه عدد كبير من الرحلات الخاصة إلى شرناق بالإضافة إلى الرحلات المجدولة.
تحقق إنجاز تاريخي
بالإضافة إلى تغيير المسار الإجباري في المنطقة، شهد مطار شيرناق شيرافيتين إلجي يوماً تاريخياً. من خلال عملية نفذتها خطوط أربيل الجوية، تم تنفيذ أول رحلة دولية مباشرة من مدينة دوسلدورف الألمانية إلى شرناق.
عند هبوط 145 راكباً قادماً من دوسلدورف على متن طائرة تابعة لخطوط أربيل الجوية في شرناق، أقلعت نفس الطائرة من شرناق حاملةً 170 راكباً. يشير مسؤولو المطار والمواطنون إلى أن هذه الحركة تعزز من إمكانية أن تصبح شرناق مركزاً لوجستياً ونقلياً إقليمياً.