مركز مكافحة المعلومات المضللة ينفي كذبتين

مركز مكافحة المعلومات المضللة ينفي كذبتين

28.02.2026 19:20

أصدر مركز مكافحة التضليل التابع لرئاسة الاتصالات بيانًا متتابعًا بشأن ادعاءين مختلفين تم تداولهما على وسائل التواصل الاجتماعي. وأفاد المركز أن الصور التي تم مشاركتها حول دخول غير قانوني إلى تركيا من الحدود الإيرانية، وكذلك الادعاءات بأن تركيا تدعم الهجمات ضد إيران، لا تعكس الحقيقة.

جاءت تصريحات رسمية بشأن الادعاءات التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي بعد تصاعد التوتر العسكري في المنطقة نتيجة هجوم إسرائيل والولايات المتحدة على إيران ورد إيران.

أعلن مركز مكافحة المعلومات المضللة (DMM) أن الصور التي تظهر دخولاً غير قانوني من إيران إلى تركيا لا تعكس الحقيقة وأن الادعاءات بأن تركيا تدعم الهجمات على إيران غير صحيحة تمامًا. وأكد المركز على ضرورة أخذ التصريحات الرسمية فقط بعين الاعتبار ضد المشاركات التي تهدف إلى تضليل الرأي العام.

"صور الحدود قديمة ومفصولة عن سياقها"

في البيان الصادر عن المركز، تم الإشارة إلى أن الصور التي تم تداولها على بعض حسابات وسائل التواصل الاجتماعي تحت ادعاء حدوث عبور غير قانوني من إيران إلى تركيا تحتوي على معلومات مضللة.

تم التأكيد على أن الصور هي لقطات قديمة غير محددة الزمن والمكان، وقد أعيد تداولها عمدًا بعد التطورات الإقليمية الأخيرة. وتم التأكيد على عدم وجود أي بيانات ملموسة تتعلق بربط المشاركات بخط الحدود التركي.

في البيان، تم التعبير عن أن هذه الأنواع من المحتويات تهدف إلى استهداف أمن الحدود وخلق انطباع سلبي في الرأي العام. وتم الإبلاغ عن أن أمن حدود تركيا يتم تأمينه بشكل مستمر من خلال أنظمة متعددة الطبقات تعتمد على أساس 7/24.

"تركيا لم تدعم الهجمات على إيران"

كما نفى DMM بشكل قاطع الادعاءات التي ظهرت في بعض وسائل التواصل الاجتماعي بأن "تركيا دعمت الهجمات الأخيرة على إيران".

في البيان، تم التأكيد على أن جمهورية تركيا لن تسمح باستخدام العناصر الجوية والبرية والبحرية لأغراض عملياتية لصالح أي طرف في أي صراع أو حرب ليست طرفًا فيها، بما في ذلك المجال الجوي. وقد تم الإشارة إلى أن هذا يعد من المبادئ الأساسية للسياسة الخارجية والأمن لتركيا.

"حقوق سيادتنا كاملة وغير قابلة للنقاش"

في البيان الذي تم الإشارة فيه إلى أن حقوق السيادة لتركيا على المجال الجوي والبحري والبرّي كاملة وغير قابلة للنقاش، تم التعبير عن أن جميع الأنشطة المتعلقة بمناطق السيادة تُنفذ فقط وفقًا لتقييمات الأمن القومي وتحت إشراف السلطات المختصة.

دعا المركز الجمهور إلى عدم الثقة في الادعاءات المضاربة وغير المدعومة، وأكد على ضرورة أخذ تصريحات السلطات الرسمية فقط بعين الاعتبار.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '