27.02.2026 00:56
أظهرت لافتة معلقة على نافذة وكيل عقاري في منطقة كارشيكا في إزمير أن حق السكن قد تحول إلى رفاهية. لفتت اللافتة الانتباه بمبلغ الإيجار المطلوب البالغ 15 ألف ليرة تركية لمساحة معيشة تتراوح بين 15-20 مترًا مربعًا. أثارت اللافتة جدلاً كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تؤكد أن المكان المعروض للإيجار ليس شقة، بل مجرد "غرفة".
في كارشيكا، واحدة من أكبر مقاطعات إزمير، تم تعليق إعلان على نافذة وكيل عقاري، مما أثار الدهشة. في فترة يتم فيها استئجار الغرف بدلاً من المنازل؛ فإن الإيجار المطلوب لمساحة معيشة تبلغ 15-20 مترًا مربعًا، والذي يبلغ 15 ألف ليرة تركية، يوضح كيف تحولت حق الإقامة إلى نوع من الرفاهية.
ألف ليرة تركية لكل متر مربع
في الإعلان الذي أثار جدلاً كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، يتم التأكيد على أن المكان المعروض للإيجار ليس شقة، بل "غرفة" فقط، ويُطلب 15 ألف ليرة تركية كإيجار.
إن وصول الإيجار الشهري لغرفة مساحتها 15 مترًا مربعًا إلى حدود الحد الأدنى للأجور، يثبت حجم الزيادة المفرطة في الأسعار في سوق العقارات.
عبّر المواطنون عن ردود أفعالهم بقولهم: "هل يمكن استئجار غرفة بهذا السعر أم يجب تشغيل منجم ذهب؟"
أزمة السكن أم استغلال؟
هذا الإعلان لا يظهر فقط الصعوبات الاقتصادية، بل أيضًا مدى انفصال مالكي العقارات والوكالات عن الحقائق السوقية. إن تسويق الإقامة، التي هي حاجة أساسية للإنسان، بأرقام مبالغ فيها مثل "15 ألف ليرة تركية لكل غرفة"، يُعتبر نقطة النهاية للرقابة والاستغلال.