24.02.2026 18:55
بينما كانت شوارع المكسيك مشتعلة بسبب حروب الكارتلات، جاء قنبلة دبلوماسية من زعيم السلفادور ذو القبضة الحديدية نايب بوكيلي. قام بوكيلي بتحميل الحكومة مباشرةً فاتورة الفوضى في المكسيك. واصفًا عجز الدولة أمام الجريمة بأنه "شراكة" وليس "قصور"، استخدم بوكيلي تعبيرات شديدة ستزعزع توازنات السياسة الإقليمية: "إذا كانت الدولة غير قادرة على هزيمة الجريمة، فإن السبب هو كونها شريكة في الجريمة."
رئيس جمهورية السلفادور نايب بوكيلي لم يبق صامتًا تجاه الفوضى الناتجة عن الكارتلات في الجوار. انتقد بوكيلي تحول البلاد إلى ساحة حرب بعد تحييد أخطر بارون مخدرات في المكسيك، إل منشو، وأعطى "حكمًا" سيثير الكثير من الحديث حول سلطة الدولة.
الحكومة المكسيكية على لوحة الأهداف
بوكيلي، الذي أوقف عصابات مثل MS-13 و Barrio 18 في بلاده من خلال السجون الضخمة التي أنشأها وخفض معدلات الجريمة بشكل جذري، وضع الحكومة المكسيكية مباشرة على لوحة الأهداف في تصريحاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي. مشيرًا إلى الصور التي تظهر صعوبة الجيش والشرطة المكسيكية في الشوارع أمام هجمات انتقامية من أعضاء الكارتل، أكد بوكيلي أن المسألة ليست نقصًا تقنيًا، بل هي مسألة نية.
"إذا كانت السلطة موجودة، فلا يمكن أن توجد جريمة"
في تصريحاته التي أكد فيها على القوة المطلقة للدولة، استخدم بوكيلي العبارات القاسية التالية:
"لا توجد دولة غير قادرة على مواجهة المجرمين. إذا كانت الدولة غير قادرة على هزيمة الجريمة، فهناك سبب واحد فقط لذلك: هو أنها شريكة في تلك الجريمة. لا يمكن لأي هيكل غير قانوني أن يقف أمام الجيش والاستخبارات وقوة الشرطة التي تمتلكها الدولة؛ إلا إذا كان ذلك الهيكل يتغذى من داخل الدولة نفسها."
أزمة دبلوماسية على الأبواب
هذا التصريح من بوكيلي أعاد إلى الساحة العالمية الادعاءات المستمرة منذ سنوات حول تسلل كارتلات المخدرات في المكسيك من الحكومات المحلية إلى الجيش الفيدرالي. على الرغم من عدم تلقي رد رسمي من الجانب المكسيكي بعد، يبدو أن تلميح بوكيلي حول "الشراكة في الجريمة" سيعقد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.