24.02.2026 17:11
في قضية شيماء غوكجه التي توفيت بعد سقوطها من الطابق الرابع عشر في أنقرة، تم تبرئة المتهم حسين أ. من جريمة القتل العمد. وقد تم الإشارة في لائحة الاتهام إلى وجود آثار صراع في المنزل، وقطع زجاجية، وبقع دم، وأن رواية كسر الزجاج أثناء نوبة عصبية لغوكجه لم تتوافق مع تقرير التشريح.
في منطقة إيتيمسغوت في أنقرة، تم تبرئة حسين أ. (28) المتهم في قضية وفاة شيماء غوكجه (31) التي سقطت من الطابق الرابع عشر، لعدم وجود دليل ملموس على جريمة القتل العمد.
سقطت شيماء غوكجه من نافذة شقتها في الطابق الرابع عشر من المبنى في منطقة إيتيمسغوت، حوالي الساعة 19:30 يوم 15 مارس الماضي، حيث كانت تعيش مع صديقها حسين أ. تعرضت غوكجه لإصابات خطيرة وتوفيت في المستشفى. تم القبض على حسين أ. الذي كان يُزعم أنه كان نائماً في المنزل أثناء الحادث، من قبل الشرطة التي دخلت بعد فتح الباب بواسطة قفل. في أقواله الأولى، ادعى حسين أ. أنه كان قد تشاجر مع شيماء غوكجه في الصباح، وأنه كان يتناول الأدوية، وأنه نام بسبب تأثير الدواء، وأنه علم بالحادثة عندما دخلت الشرطة إلى المنزل. تم اعتقال حسين أ. بتهمة "القتل العمد" من قبل المحكمة التي مثل أمامها.
آثار صراع في المنزل، بقع دم...
في لائحة الاتهام التي أعدتها النيابة العامة في أنقرة، تم الإشارة إلى أن الشرطة دخلت إلى الداخل بواسطة قفل بعد عدم فتح الباب، وأن حسين أ. كان في السرير وقدم أقوالاً متناقضة. تم اكتشاف آثار صراع في المنزل، وقطع زجاج، وبقع دم، وتم تسجيل أن رواية تحطيم الزجاج أثناء نوبة غوكجه العصبية لم تتوافق مع تقرير التشريح. وأكد التقرير أنه لم يكن هناك أي جروح في يد أو ذراع شيماء غوكجه. في لائحة الاتهام، تم الادعاء بأن حسين أ. أعطى غوكجه مادة مخدرة لتقليل مقاومتها، وألقى بها من نافذة المطبخ من ارتفاع حوالي 40 متراً، وطُلبت عقوبة السجن المؤبد المشدد بتهمة "قتل شخص لا يستطيع الدفاع عن نفسه جسدياً أو نفسياً".
والدة غوكجه: ليس انتحاراً بالتأكيد
في الجلسة الثانية من القضية التي نظرتها المحكمة الجنائية العليا الثانية في أنقرة، كان المتهم حسين أ. وعائلة الضحية غوكجه ومحامو الأطراف حاضرين في القاعة. قال الأب ميثات غوكجه: "لا توجد أي بصمات أصابع لابني على النافذة. ليس لديه القدرة على القفز". بينما قالت الأم غونور تشاغلار: "لم تكتب ابنتي لي أي ملاحظة، وآخر رسالة كانت لي. ليس انتحاراً بالتأكيد. أنا أثق في العدالة".
"أثق في العدالة العليا"
بعد الأقوال، أعلن المدعي العام ملاحظاته، مشيراً إلى أنه تم العثور على بصمة أصابع حسين أ. على إطار النافذة التي سقطت منها شيماء غوكجه، ولم يتم تحديد أي بصمة أصابع تعود لغوكجه. وأشار المدعي إلى أن حسين أ. كان يتعاطى المخدرات مع الضحية، وأنه لم يتم العثور على أي هيكل بخلاف العلاقة العاطفية بينهما في فحص سجلات الهاتف، وطلب تبرئة المتهم لعدم وجود دليل ملموس على جريمة القتل العمد. عندما سُئل المتهم عن كلمته الأخيرة، قال: "أثق في العدالة العليا، أطلب الإفراج عني وتبرئتي". أعلنت المحكمة قرارها بتبرئة المتهم حسين أ.