24.02.2026 07:15
في فرنسا، بعد عدم استجابة السفير الأمريكي في باريس كوشنر للدعوة التي وجهت إلى وزارة الخارجية بشأن الشاب اليميني المتطرف الذي قُتل، تم الإبلاغ عن أنه لن يكون لديه الآن إمكانية للتحدث مباشرة مع المسؤولين الحكوميين.
في فرنسا، تم الإبلاغ عن أن السفير الأمريكي في باريس، تشارلز كوشنر، الذي تم استدعاؤه إلى وزارة الخارجية بسبب تصريحات تتعلق بالشاب اليميني المتطرف الذي قُتل في ليون، لن يكون لديه الآن إمكانية للتواصل المباشر مع المسؤولين الحكوميين.
السفير لم يحضر الدعوة
أفادت المصادر الدبلوماسية الفرنسية أن السفير الأمريكي في باريس، تشارلز كوشنر، الذي تم استدعاؤه إلى وزارة الخارجية بسبب تصريحات تتعلق بأحداث العنف التي وقعت في 12 فبراير بين الجماعات اليسارية واليمينية المتطرفة وأسفرت عن وفاة شاب، لم يحضر الدعوة.
حظر الاتصال المباشر
أفادت المصادر الدبلوماسية أنه بعد عدم حضوره إلى الوزارة، لن يكون لدى السفير كوشنر إمكانية للتواصل المباشر مع الوزراء، ومع ذلك، قيل إنه سيسمح لكوشنر بأداء بعض مهامه.
رد فعل قوي من وزارة الخارجية الفرنسية
استخدمت المصادر الدبلوماسية عبارة: "طلب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عدم السماح (للسفير الأمريكي في باريس كوشنر) بالتواصل المباشر مع أعضاء الحكومة الفرنسية بعد هذا الفشل الواضح في الوفاء بالمتطلبات الأساسية لمهمة السفارة التي تشرف على تمثيل بلاده."
أعلن بارو
أعلن وزير الخارجية بارو أمس أنه سيتم استدعاء السفير الأمريكي في باريس، تشارلز كوشنر، إلى وزارة الخارجية بسبب تصريحات تتعلق بأحداث العنف التي وقعت في 12 فبراير بين الجماعات اليسارية واليمينية المتطرفة وأسفرت عن وفاة شاب.
بيان مثير للجدل من السفارة
في بيان صادر عن السفارة الأمريكية في باريس عبر منصة وسائل التواصل الاجتماعي لشركة X الأمريكية، تم ذكر: "يجب أن تقلقنا جميعًا الأخبار التي تؤكد أن كوينتين ديرانك قُتل على يد مقاتلين يساريين متطرفين، كما أكد وزير الداخلية الفرنسي."
وأشار البيان إلى أن اليسارية المتطرفة العنيفة في فرنسا في ارتفاع، وأن وفاة الشاب تظهر أن هذا الارتفاع يشكل تهديدًا للسلامة العامة.
تم استدعاؤه سابقًا أيضًا
تم استدعاء تشارلز كوشنر، والد جاريد كوشنر المتزوج من إيفانكا ترامب، إلى وزارة الخارجية بعد أن اتهم الحكومة الفرنسية بعدم اتخاذ تدابير كافية ضد معاداة السامية المتزايدة في البلاد. أعلن كوشنر أنه لم يحضر الدعوة وأن فريقه حضر الاجتماع بدلاً منه.
خلفية العنف في ليون
في 12 فبراير، خلال وجود ريمة حسن، عضو البرلمان الأوروبي من حزب فرنسا غير الخاضعة (LFI)، في ليون لحضور مؤتمر، قُتل شاب يدعى كوينتين ديرانك في أحداث عنف بين الجماعات اليمينية واليسارية. تم فتح تحقيق في جريمة القتل، وتم اعتقال 6 مشتبه بهم، بينما تم الإفراج عن مشتبه به واحد بشروط المراقبة القضائية.
الاتهامات والصمت الرسمي
اتهمت مجموعة اليمين المتطرف المسماة نيمسيس، مجموعة اليسار الشاب جارد، بالمسؤولية عن وفاة الشاب. ومع ذلك، لم يتم إصدار أي بيان رسمي بشأن هذا الادعاء بعد.
دعوة ماكرون إلى الاعتدال
دعا الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الاعتدال بعد وفاة الشاب، مشددًا على أن أي قضية أو أيديولوجية لا يمكن أن تبرر وفاة شاب.