18.02.2026 09:52
تستمر التفاصيل التي ظهرت من ملف الملياردير المنحرف جيفري إبستين الذي تم الكشف عنه من قبل وزارة العدل الأمريكية في زعزعة العالم. قالت الضحية رينا أوه إن إبستين كان لديه "خطة حريم" كان يعبّر عنها لها بشكل متكرر. وأوضحت رينا: "كان إبستين مهووسًا بقصر توبكابي، وكان يريد مني دراسة معماريته وثقافته وتاريخه بالتفصيل".
تستمر التفاصيل الواردة في الملفات التي تم تقديمها من قبل وزارة العدل حول الملياردير جيفري إبستين، الذي وُجد ميتًا في السجن أثناء محاكمته بتهمة إنشاء شبكة للدعارة للأطفال القاصرين في الولايات المتحدة، في إثارة ضجة كبيرة.
ضحايا إبستين يروون ما لا يعرفه أحد تحدثت رينا أوه، ضحية إبستين، إلى Pırıl Cennet من Milliyet.com.tr، وذكرت تفاصيل خلفية شبكة الاستغلال وما لا يعرفه أحد. قالت أوه إن إبستين خدعها بوعد منحة دراسية للحصول على شهادة من مدرسة الفنون، وأشارت إلى أن الملياردير المنحرف دعاها إلى منزله عدة مرات. وأوضحت الشابة أن إبستين تحدث عن خططه، قائلة: "قال إنني سأكون جزءًا من حريم وأنني سأكون 'المفضلة' لديه. وأعرب عن أنه سيكون 'معلمي'، لكنه خلال محادثاتنا التي استمرت حوالي عامين، كان يشير إلي دائمًا بصيغة الغائب، قائلاً 'سلطان'. كان هذا الأمر محيرًا للغاية، لكنني كنت أعلم أنه يتحدث عن نفسه."
ضحى إبستين رينا أوه "كان لديه خطة حريم" قالت أوه إن إبستين كان يتحدث كثيرًا عن "خطة الحريم"، وذكرت: "كان يتحدث عن مفاهيم مثل السلطان والحريم والقصر. حاول أن يقنعني تمامًا برؤية العالم من خلال هذا الإطار الفكري."
"كان مهووسًا بقصر توبكابي" أكدت الضحية رينا أوه أن إبستين كان يتحدث كثيرًا عن تركيا. قالت أوه: "كان مهووسًا بالإمبراطورية العثمانية وكان يتحدث عن ذلك باستمرار. طلب مني دراسة جميع اللوحات والهياكل المعمارية والقصور والقصص التي كتبتها النساء في الحريم المتعلقة بالإمبراطورية العثمانية. كان مهووسًا بقصر توبكابي، وكان يريد مني دراسة معماره وثقافته وتاريخه بالتفصيل."
ماذا حدث؟ وُجد إبستين، الذي كان يُحاكم بتهمة الاعتداء الجنسي على عشرات الفتيات دون سن 18، بما في ذلك أصغرهن 14 عامًا، ميتًا في زنزانته في سجن مانهاتن الفيدرالي في نيويورك في 10 أغسطس 2019.
تضمنت الملفات المعلنة لقضية إبستين أسماء مشهورة مثل الأمير أندرو، ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، والرئيس السابق بيل كلينتون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، ونائب الرئيس الأمريكي السابق آل غور، والممثل كيفن سبيسي، والمغني مايكل جاكسون، والساحر ديفيد كوبرفيلد، والمحامي آلان ديرشوفيتس، وحاكم نيو مكسيكو السابق بيل ريتشاردسون.
أعلنت إدارة التحقيقات الفيدرالية (FBI) أنه بعد مراجعة أجرتها مع وزارة العدل الأمريكية، لم يتم العثور على أي دليل على وجود "قائمة عملاء" تتضمن أسماء المشاهير، وادعت أن إبستين، الذي يُزعم أنه تم قتله للتستر على جريمته، قد انتحر في زنزانته.