18.02.2026 06:31
هجوم أوكرانيا على محطة تامان النفطية في روسيا ومنشأة الكيمياء في بيرم بواسطة الطائرات المسيرة أثار توقعات بزيادة علاوة المخاطر في الأسواق النفطية العالمية وتقلبات الأسعار على المدى القصير، اعتمادًا على حجم الأضرار.
أعلنت خدمة الأمن الأوكرانية (SBU) أنها شنت هجمات بطائرات مسيرة على محطة تامان النفطية في منطقة كراسنودار الروسية ومصنع كيميائي في منطقة بيرم. بينما لم يتضح بعد حجم الهجوم، فإن التطور قد شكل عنوان خطر جديد في أسواق الطاقة.
الهجوم الثاني منذ 22 يناير
أعلن مسؤول في SBU أن الهجوم على محطة تامان النفطية هو العملية الثانية التي تستهدف نفس المنشأة منذ 22 يناير. ولم يشارك المسؤول بعد معلومات دقيقة حول الخسائر في الأرواح والممتلكات بعد الهجوم. بينما لم تقدم السلطات الروسية توضيحات مفصلة حول آثار الهجوم.
تُعرف محطة تامان بأنها واحدة من نقاط التصدير المهمة التي تفتح على البحر الأسود في جنوب روسيا. تلعب المحطة دورًا حاسمًا في شحن النفط الخام ومنتجات النفط.
استهداف المصنع الكيميائي في بيرم أيضًا
أعلنت SBU أنها استهدفت أيضًا مصنعًا كيميائيًا يقع في منطقة بيرم بالقرب من جبال الأورال. المنطقة لها موقع استراتيجي في البنية التحتية للبتروكيماويات والتكرير في روسيا. لم يتضح بعد تأثير الهجوم على القدرة الإنتاجية.
قد يرتفع قسط المخاطر في أسواق النفط
يشير الخبراء إلى أن تأثير الهجوم على أسعار النفط سيعتمد على حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت. إذا كان هناك ضرر على مستوى يعطل التصدير في محطة تامان، فقد يؤدي توقع انكماش قصير الأجل في جانب العرض العالمي إلى ضغط صعودي على الأسعار.
ومع ذلك، في هذه المرحلة، من المتوقع أن تتحرك الأسواق بحذر نظرًا لعدم معرفة مدة الانقطاع التشغيلي وفقدان القدرة. إذا أصبحت الهجمات منهجية أو حدث انخفاض ملحوظ في صادرات الطاقة الروسية، فقد نشهد تقلبات أكثر حدة في أسعار النفط. إن زيادة المخاطر الجيوسياسية، خاصة في خط البحر الأسود، قد تؤدي إلى زيادة المخاوف بشأن أمن الطاقة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع قسط المخاطر في الأسواق.