13.02.2026 01:40
ترامب أحد أكثر الأشخاص موثوقية، وزير الصحة الأمريكي روبرت ف. كينيدي جونيور، أثار الجدل بصراحة مذهلة حول ماضيه. كينيدي، الذي يتصدر الصحة العامة، وضع حداً للنقاشات حول الجراثيم. قال كينيدي: "في الماضي، كنت شخصاً يستخدم المخدرات في دورات المياه التي تفتقر إلى النظافة. إذا لم أتحكم في هذا الإدمان، فسوف يقتلني. القضية الحقيقية ليست الجراثيم، بل البقاء على قيد الحياة." وأكد كينيدي أنه سيستخدم تجربته لحل الأزمة الصحية الوطنية.
وزير الصحة الأمريكي روبرت ف. كينيدي جونيور، قدم تصريحات صادقة حول تجربته الصعبة مع الإدمان في الماضي. وأكد الوزير كينيدي أنه "لا يخاف من الجراثيم"، بينما تحدث عن كيفية تجاهله لظروف النظافة في أحلك أوقاته.
"التهديد الحقيقي بالنسبة لي لم يكن الجراثيم بل الإدمان"
ذكر الوزير كينيدي في برنامج شارك فيه أنه عاش حياة خالية من الإدمان لمدة تقارب 43 عامًا. وأشار إلى أنه استمر في حضور اجتماعات الدعم حتى خلال فترة الوباء، معبرًا عن أولوياته في تلك الفترة بهذه الكلمات:
"أنا لا أخاف من الجراثيم. في الماضي، كنت شخصًا يستخدم المخدرات حتى في دورات المياه التي تفتقر إلى أدنى مستوى من النظافة. إذا لم أتمكن من السيطرة على هذا المرض، أي الإدمان، فسوف يقتلني. لذلك، كانت المسألة بالنسبة لي ليست الجراثيم، بل البقاء على قيد الحياة."
"أنا على رأس نظام الصحة كمدمن متعافٍ"
بدأ RFK جونيور مهامه بعد الحصول على موافقة مجلس الشيوخ في فبراير 2025، ويصف هذه التجربة الصعبة في ماضيه بأنها "خبرة" لفهم أزمة الإدمان في الولايات المتحدة، وليس "ضعفًا".
يدعي الوزير أن قصة سقوطه الشخصي ستوجهه أثناء تشكيل سياسات إعادة التأهيل والصحة النفسية في البلاد.
بينما يدافع كينيدي عن آرائه حول ضعف نظام المناعة في البيئات المعقمة بشكل مفرط، يقدم ماضيه كمثال على المرونة.
كما أن الوزير كينيدي هو شخصية تتساءل كثيرًا عن سلامة اللقاحات وتطرح ادعاءات لم تثبت علميًا.
هل هي شفافية أم أسلوب مثير للجدل؟
أدت صراحة الوزير إلى وجهتي نظر مختلفتين في واشنطن. حيث قال مؤيدوه: "لدينا وزير يتحدث كأحد أفراد الشعب لأول مرة ولا يخفي أخطاءه"؛ بينما ادعى المعارضون أن استخدام شخص يدير أكبر ميزانية صحية في العالم بقيمة 1.8 تريليون دولار لمثل هذه التعبيرات قد يضر بـ "سلطة الصحة العامة".