12.02.2026 21:51
بعد البيانات القوية عن التوظيف من الولايات المتحدة، أدى ارتفاع الدولار إلى تسريع عمليات جني الأرباح في الذهب والفضة. مع انخفاض تجاوز 3٪، انخفض سعر جرام الذهب إلى ما دون حاجز 7000 ليرة تركية، بينما تشير الخسارة التي تقترب من 10٪ في الفضة إلى زيادة التقلبات في المعادن الثمينة مرة أخرى.
أظهرت بيانات التوظيف القوية لشهر يناير التي تم الإعلان عنها في الولايات المتحدة دعم الدولار بينما ضعفت توقعات خفض الفائدة. وقد أدى هذا التطور إلى عمليات بيع لجني الأرباح في الذهب والفضة، اللذين حققا سلسلة من الارتفاعات في الأسابيع الأخيرة.
الذهب تراجع تحت حاجز 7 آلاف ليرة
عكس الذهب اتجاهه بعد أن أغلق مرتفعًا بأكثر من 1% في اليوم السابق. ومع البيانات المذكورة، تراجع الذهب بنسبة 3.24% ليصل إلى 4919 دولارًا للأونصة. وقد انعكس الانخفاض في الأسواق العالمية على السوق المحلية أيضًا. حيث بدأ الذهب عيار 24 بالتداول عند 6919 ليرة، بعد أن تراجع تحت حاجز 7 آلاف ليرة.
الانخفاض في الفضة أكبر
كان الانخفاض في الفضة أكثر حدة مقارنة بالذهب. بعد ارتفاع بنسبة 4% في اليوم السابق، تراجعت الفضة الفورية بنسبة 9.64% لتصل إلى 76.30 دولارًا. في تركيا، تراجع سعر جرام الفضة إلى 105 ليرة.
بيانات التوظيف غيرت التوقعات
في الولايات المتحدة، تسارع نمو التوظيف بشكل غير متوقع في يناير، وانخفض معدل البطالة إلى 4.3%. ومع ذلك، يُشير البعض إلى أن البيانات، التي تم تسجيلها كأقوى زيادة في التوظيف خلال 13 شهرًا، قد تكون قد رسمت صورة مبالغ فيها عن صحة سوق العمل. وفقًا للتعديلات، تبين أن الاقتصاد خلق 181 ألف وظيفة جديدة في عام 2025 بدلاً من 584 ألف وظيفة كما تم التقدير سابقًا.
عجز الميزانية وعدم اليقين من الاحتياطي الفيدرالي
توقع مكتب الميزانية في الكونغرس الأمريكي أن يتجاوز عجز الميزانية 1.85 تريليون دولار في عام 2026. ويؤكد الاقتصاديون أن تدهور المالية وعدم اليقين بشأن سياسات الاحتياطي الفيدرالي، التي تم تعيين رئيس جديد لها من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد يزيد من تقلبات أسعار الذهب.