10.02.2026 01:00
أثارت معلومات جديدة تتعلق بقضية جيفري إبستين توقيتًا مثيرًا للدهشة يتعلق بجريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي. ووفقًا للادعاءات، التقى إبستين بولي العهد السعودي محمد بن سلمان في 30 سبتمبر 2018. ويعتبر هذا التاريخ لافتًا لأنه يسبق بيومين فقط مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول في 2 أكتوبر 2018.
تكشف المعلومات الجديدة المسربة المتعلقة بقضية جيفري إبستين عن توقيت مثير يتعلق بأحد أكثر الجرائم ظلامًا في التاريخ السياسي العالمي، وهو حادثة جمال خاشقجي. ووفقًا للادعاءات، قال إبستين في رسالة أرسلها إلى شخص مجهول الهوية إنه التقى بولي العهد السعودي محمد بن سلمان في 30 سبتمبر 2018.
اجتماع غامض قبل الجريمة مباشرة
التاريخ الذي يُزعم أنه تم فيه هذا الاجتماع يتزامن مع يومين فقط قبل اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول في 2 أكتوبر 2018.
بينما لا يزال محتوى المحادثة التي جرت بين إبستين وولي العهد قبل الجريمة غامضًا، فإن هذه "الصدفة الدموية" تبرز مرة أخرى مدى عمق شبكة القوى العالمية التي يمتلكها إبستين.
المجتمع الراقي والعلاقات الغامضة
تتضمن الوثائق الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية صورًا تظهر إبستين مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في نفس الصورة. كانت هذه اللقطة جزءًا من الصور التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز سابقًا.
تظهر الوثائق أن اسم بن سلمان يظهر أحيانًا بشكل واضح وأحيانًا أخرى مختصرًا بـ "MBS".
تشير الوثائق إلى أن إبستين أعاد بسرعة علاقاته مع "المجتمع الراقي" وزعماء العالم حتى بعد قضائه فترة في السجن.
وفقًا للوثائق، كانت علاقات إبستين مع السعودية ودول الخليج قوية جدًا. على سبيل المثال، كان يُزعم أنه زار السعودية في عام 2016 وكان يتواصل بانتظام مع شخصيات رفيعة المستوى.