ضربت الطائرة المسيرة العاصمة، ودمرت عائلة في غضون دقائق.

ضربت الطائرة المسيرة العاصمة، ودمرت عائلة في غضون دقائق.

03.02.2026 12:10

في هجوم بطائرات مسيرة من نوع شاحيد في ضواحي كييف، لقيت سفيتلانا بلاتوفا وشريكها ماكسيم حتفهما، بينما نجا ابنتهما البالغة من العمر أربع سنوات من الحريق الذي التهم المنزل. كانت شهادات الشهود تقول: "كان هناك طفل يصرخ 'أمي، أمي، أمي!'، ولم تكن والدته ترد. كانت الطابق العلوي يحترق".

في ضواحي كييف، الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة هجومية من طراز شاحيد، المصنعة في إيران، دمر عائلة؛ فقدت الطفلة البالغة من العمر أربع سنوات كل شيء في غضون دقائق. وقد تم تسجيل هذه الحادثة الدرامية كأحد الأمثلة الأخيرة على الهجمات بالطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في أوكرانيا.

"لم تكن والدتها ترد"

وفقًا للسلطات المحلية والشهود، فقدت سفيتلانا بلاتوفا وشريكها ماكسيم حياتهما أثناء الهجوم. بينما فقد الزوجان حياتهما على الفور، نجت ابنتهما الصغيرة رغم أنها تعرضت لصدمة شديدة في مكان الحادث. نقل جار شهد الحادثة، "كانت الطفلة تصرخ، 'ماما، ماما، ماما.' لكن والدتها لم تكن ترد. كانت الطابق العلوي يحترق" كلمات تعكس لحظة الرعب.

الطائرة المسيرة التي ضربت العاصمة، دمرت عائلة في غضون دقائق

الهجمات مستمرة

تستخدم طائرات شاحيد المسيرة، خاصة في ساعات الليل، بشكل متكرر في كييف والمناطق المحيطة بها وغالبًا ما تستهدف المناطق السكنية. نتيجة لهذه الهجمات، فقد العديد من المدنيين، بما في ذلك الأطفال والعائلات، حياتهم أو أصيبوا من قبل؛ حيث تسجل التقارير الرسمية أن طفلاً في الخامسة من عمره ووالده قُتلا في هجوم مشابه في مارس 2025. وقد تم الإبلاغ عن أن الأم فقط نجت بإصابات خطيرة.

تحذر السلطات الأوكرانية والمراقبون الدوليون من أن مثل هذه الهجمات بالطائرات المسيرة تستهدف المناطق السكنية المدنية. تواصل خدمات الطوارئ الحكومية الأوكرانية والسلطات المحلية جهودها لتعزيز أنظمة الدفاع المدني، مع التأكيد على أن حماية الأطفال هي أولوية.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '