03.02.2026 12:38
تم إعادة تسليط الضوء على الصورة المؤطرة بالفضة، التي تم العثور عليها في قصر جيفري إبستين والموسومة بـ "العنصر رقم 10"، مع الوثائق المسربة في بداية عام 2026. تُظهر الصورة قرب إبستين من طفل صغير، مما يكشف مرة أخرى عن الوجه المظلم للقضية.
تستمر الأدلة الملموسة حول الحياة الشخصية لجيفري إبستين وميوله الإجرامية في الظهور بفضل مجموعة البيانات الضخمة التي شاركتها وزارة العدل الأمريكية (DOJ) بموجب "قانون شفافية إبستين". تم وصف هذه الوثائق في وسائل الإعلام الخارجية (ذا غارديان، سكاي نيوز، بيبول) بأنها "مروعة".
في الصورة المشتركة، يُرى إطار فضي يقف على طاولة الأدلة. في الصورة داخل الإطار: يُرى جيفري إبستين وهو يحمل طفلاً صغيراً في حضنه أو قريباً جداً منه.
"يبدو وكأنه يعض ساقه"
الطفل في الصورة يجلس في حضن إبستين أو بجانبه مباشرة؛ في بعض التحليلات المسربة، يُزعم أن إبستين كان يبدو وكأنه يعض ساق الطفل أو كان يمزح في تلك اللحظة.
أُضيف كدليل رسمي
تؤكد العلامة الصفراء المكتوب عليها "العنصر #10" في أسفل الصورة أن هذه الصورة هي دليل جنائي رسمي مأخوذ من منزل إبستين في مانهاتن أو بالم بيتش.
البلاد تتحدث عن هذه الصورة
تشير وسائل الإعلام الدولية إلى أن هذه الصورة كانت معروضة خارج غرفة نوم إبستين مباشرة أو بالقرب منها. أفادت صحيفة ذا غارديان، استنادًا إلى وثائق الادعاء، أن صورًا من هذا النوع "تحتوي على تلميحات جنسية أو تظهر قربه من الأطفال" كانت معروضة كعنصر ديكور في منازل إبستين.
أكدت مجلة بيبول في تقاريرها في ديسمبر 2025 ويناير 2026 أن هذه الصور كانت جزءًا "معتادًا" من شبكة اعتداء إبستين على الأطفال.
لماذا الهويات مخفية؟
في هذه الصور وغيرها التي نشرتها وزارة العدل، تُعرض وجوه الضحايا أو الأطفال المحتملين "مخفية" (مُعتمة). يشير الخبراء إلى أن هوية هذا الطفل لم تُشارك بعد مع الجمهور، لكن وحدات التحقيق تتعقب هذه الأسماء.
العلامة أثارت الانتباه
هذه الصورة، على عكس "القوائم المزيفة" المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، هي دليل قاطع جاء من الأرشيف الرسمي لمكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل. تؤكد علامة "العنصر #10" أن هذه الصورة ليست مجرد ذكرى، بل هي "دليل مسرح جريمة" تم استخدامه ضد إبستين وشركائه في الجريمة (مثل غيسلين ماكسويل) في المحكمة.