24.01.2026 22:31
كتبت الكاتبة الألمانية نادين بونغس عن ملاحظاتها حول وحدات حماية الشعب (YPG) خلال زيارتها إلى الرقة في يونيو 2025، مشيرة إلى أن تصور "الحكم الديمقراطي" في الغرب يتعارض مع الواقع. وأكدت بونغس على أن التقارير التي تفيد بأن الأطفال في المنطقة يتم تجنيدهم قسراً، وأن السكان العرب يتعرضون للتمييز والاضطهاد، يتم تجاهلها.
الكاتبة الألمانية نادين بونغس، بعد زيارتها لمدينة الرقة السورية في يونيو 2025، كشفت عن معلومات صادمة تتعلق بتنظيم YPG الإرهابي.
كشفت عن الوجه الحقيقي لتنظيم YPG
أشارت نادين بونغس في منشور لها على حسابها في وسائل التواصل الاجتماعي في 24 يناير، إلى أن الهيكل الذي يُقدم في الغرب على أنه "إدارة ديمقراطية" لا يتوافق مع الواقع على الأرض.
ذكرت بونغس أنها تجنبت لفترة طويلة الإدلاء بتصريحات حول الوضع في شمال شرق سوريا، مشيرة إلى أن السبب في ذلك هو عدم رغبتها في تعريض أصدقائها العرب الذين يعيشون في المنطقة للخطر. وأوضحت أن هؤلاء الأشخاص يعيشون في خوف بسبب تنظيم YPG الإرهابي.
يُجبرون الأطفال على الانخراط في القتال
قالت الكاتبة الألمانية إنها صُدمت مما رأته وسمعته أثناء وجودها في الرقة في يونيو. وأشارت بونغس إلى أن وجود النساء داخل تنظيم YPG بدون حجاب في الهياكل المسلحة تم تقديمه كدليل على "الديمقراطية" للجمهور الغربي، بينما تم تجاهل التقارير التي تفيد بأن الأطفال في المنطقة يُجبرون على الانخراط في القتال، وأن السكان العرب يتعرضون للتمييز والضغط.
نشطاء حقوق الإنسان يتجاهلون
أكدت بونغس أن فساد تنظيم YPG، والاعتقالات التعسفية، والتعذيب، والاحتجاز القسري، والضغوط على المعارضين لم يتم الإبلاغ عنها من قبل بعض الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان في الغرب. وأشارت بونغس إلى أن السكان العرب يشعرون بأنهم "محتلون" وليسوا "محررين"، وسجلت أن الفقر المدقع، والأطفال الذين يجمعون القمامة، وخوف حرية التعبير منتشر في المنطقة.
"العرب يعيشون خوف الاعتقال"
ذكرت بونغس أن العرب يعيشون خوف الاعتقال التعسفي من قبل تنظيم YPG، وأنهم يجب ألا يقوموا بمشاركات نقدية على وسائل التواصل الاجتماعي أو يرفعوا علم سوريا الجديد، وإلا سيواجهون مشاكل كبيرة.
"لا يروّجون لذلك لأن ذلك سيعطل نماذج أعمالهم"
استخدمت بونغس عبارة "المدافعون المزعومون عن حقوق الإنسان لا يروّجون لذلك لأن ذلك سيعطل نماذج أعمالهم." وأشارت إلى أن الواقع مختلف تمامًا عن الصورة المرسومة في الغرب. وأكدت الكاتبة أنه لا يمكن الحديث عن الديمقراطية والحرية في شمال شرق سوريا، وهذا ينطبق بشكل خاص على السكان العرب.
أشارت بونغس إلى أن الذين يحتجون على تنظيم YPG إما أنهم اضطروا للهروب من المنطقة أو تم اعتقالهم. وأكدت نادين بونغس أنها لا ترغب في تحريف تصريحاتها، مشددة على أن انتقاداتها موجهة "ليس للأكراد بل لتنظيم YPG الإرهابي."
تمنت الكاتبة السلام والحرية ومستقبلًا خاليًا من الحروب لجميع السوريين دون تمييز على أساس الطائفة أو الأصل العرقي.