20.01.2026 01:25
زعيم فرنسا إيمانويل ماكرون، قيل إنه لا يرحب بدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمشاركة في "مجلس السلام" الذي تم إنشاؤه في إطار عملية وقف إطلاق النار في غزة.
تم الإبلاغ عن أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يكن متحمسًا لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي تم إنشاؤه كجزء مهم من المرحلة الثانية من عملية وقف إطلاق النار في غزة.
"أثارت علامات استفهام مهمة"
وفقًا لتقرير لو موند، أفادت مصادر مقربة من ماكرون أن مبادرة مجلس السلام المقترحة من قبل الولايات المتحدة "تتجاوز سياق غزة" وأنها أثارت "علامات استفهام مهمة بشأن احترام هيكل الأمم المتحدة (UN) ومبادئها التي لا ينبغي التساؤل عنها تحت أي ظرف من الظروف".
كما أفادت المصادر في الإليزيه أن "فرنسا، مثل العديد من الدول، قد دُعيت إلى مجلس السلام وأنها قد درست الإطار القانوني المقترح مع شركائها، لكنها في هذه المرحلة لا تفكر في الرد إيجابيًا على هذه الدعوة".
ماذا حدث؟
في بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية، تم الإبلاغ عن دراسة أحكام النص القانوني المتعلق بمجلس السلام. وأكد البيان التزام فرنسا بميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2803 المتعلق بغزة.
مجلس السلام الذي تم إنشاؤه من أجل غزة
قرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (UNSC) بموجب القرار رقم 2803 بتاريخ 17 نوفمبر 2025 دعم خطة شاملة لإنهاء النزاع في غزة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 29 سبتمبر 2025.
وفقًا لمصادر دبلوماسية، تتضمن الهيكلية الجديدة 3 هيئات رئيسية هي "مجلس السلام"، و"مجلس إدارة مجلس السلام"، و"مجلس إدارة غزة".
في هذا السياق، تم تشكيل مجلس السلام برئاسة ترامب، حيث دعا ترامب الرئيس رجب طيب أردوغان ليكون عضوًا مؤسسًا في "مجلس السلام" المسؤول عن إعادة إعمار غزة وأمنها.
أعلن الممثل الخاص لترامب في الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، في 14 يناير عن بدء المرحلة الثانية من خطة غزة المكونة من 20 بندًا.