16.01.2026 17:21
زعيم جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد ديفيد بارنيا زعم أنه ذهب إلى الولايات المتحدة في سياق الاحتجاجات المتصاعدة في إيران وزيادة التوترات الإقليمية. وذكرت وسائل الإعلام الأمريكية أن بارنيا انتقل إلى ميامي لإجراء اتصالات حاسمة مع ستيف ويتكوف، الممثل الخاص لترامب في الشرق الأوسط.
تم الإبلاغ عن أن ديفيد بارنيا، مدير جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد، قد ذهب إلى فلوريدا لمناقشة خيارات "التدخل العسكري في إيران" مع شخصيات رفيعة المستوى من الولايات المتحدة، في ظل وصول الاحتجاجات في إيران إلى حصيلة دموية وزيادة التحركات العسكرية في المنطقة.
بدأت الاحتجاجات في إيران في الأيام الأخيرة من عام 2025 وخرجت عن السيطرة في الأسابيع الأولى من عام 2026، مما دفع العواصم العالمية إلى تقييم الخيارات العسكرية. وفقًا لمعلومات نقلتها وسائل إعلام مهمة مثل أكسيوس ونيويورك تايمز، ذهب بارنيا إلى الولايات المتحدة للقاء ستيف ويتكوف، الممثل الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشرق الأوسط. وصل بارنيا إلى ميامي.
التدخل العسكري على الطاولة
تشير المصادر الإسرائيلية إلى أن أهم موضوع في حقيبة بارنيا هو إدارة الفوضى داخل إيران واستعداد إدارة واشنطن لعملية عسكرية محتملة. لم يتضح بعد ما إذا كان بارنيا سيجري اجتماعًا مع الرئيس دونالد ترامب الموجود في ميامي خلال هذه الزيارة؛ ومع ذلك، يُعتبر الاجتماع المزمع مع ويتكوف نقطة حرجة لضمان أن تكون خطوط الدفاع الإسرائيلية والأمريكية "صوتًا واحدًا".
هل أرجأ نتنياهو الهجوم؟
جاءت مزاعم أخرى تحرك الأوساط السياسية من نيويورك تايمز. أفادت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى مكالمة هاتفية مع ترامب في 14 يناير، وقرر في هذه المكالمة "إرجاء" بعض الهجمات المخطط لها ضد إيران "في الوقت الحالي". يُعتقد أن هذا القرار اتُخذ لمراقبة الضغط على النظام من الاحتجاجات في طهران ولتوفير تنسيق كامل مع الولايات المتحدة.
دراما إنسانية في إيران: عدد القتلى تجاوز 2600
بينما يكون هذا الازدحام الدبلوماسي كثيفًا، تتدهور الأوضاع في شوارع إيران ساعة بعد ساعة. بدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر بسبب الأزمة الاقتصادية وانهيار العملة المحلية، وقد تحولت الآن إلى انتفاضة شعبية شاملة.
قامت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (HRANA) بتحديث عدد القتلى إلى 2677 حتى 16 يناير.
تجاوز عدد المعتقلين 19000، بينما قامت إدارة إيران بقطع الاتصال بالعالم من خلال حظر الوصول إلى الإنترنت تمامًا.
ما هي الخطوة التالية؟
يُنظر إلى هذا الازدحام في الاتصالات بين واشنطن وتل أبيب على أنه استعداد دولي لـ "رد" على الأساليب القاسية التي يستخدمها نظام إيران لقمع الاحتجاجات. الآن، تتجه الأنظار إلى القرارات التي ستخرج من الاجتماعات في ميامي وإلى الدبلوماسية "السرية" المزعومة التي تديرها إدارة ترامب مع وزارة الخارجية الإيرانية.