تم فتح ممر إنساني في سوريا رغم YPG، وسقط الآلاف من المدنيين في الطرق.

تم فتح ممر إنساني في سوريا رغم YPG، وسقط الآلاف من المدنيين في الطرق.

15.01.2026 18:45

فتحت القوات السورية ممرًا إنسانيًا لإجلاء المدنيين من منطقة دير حافر بسبب عوائق تنظيم YPG/SDG الإرهابي. على الرغم من عوائق التنظيم الإرهابي، انطلق الآلاف من المدنيين للهروب من المنطقة.

تستمر هجرة المدنيين من منطقة دير حافر، التي تقع غرب نهر الفرات وتحت الاحتلال، بسبب عوائق تنظيم YPG/SDG الإرهابي في سوريا.

تم فتح الممر الإنساني الذي أطلقته القوات السورية لإجلاء المدنيين المقيمين في المناطق الغربية لنهر الفرات، والتي أعلنت عنها سابقًا كمنطقة عسكرية وتحت احتلال تنظيم YPG/SDG، صباح اليوم.

تم فتح الممر، وآلاف المدنيين في الطرق

آلاف المدنيين الذين يرغبون في الإجلاء مؤقتًا، خرجوا إلى الطرق في منطقة دير حافر، التي تقع غرب نهر الفرات المحتل من قبل YPG/SDG، في ساعات الصباح الباكر.

تم فتح الممر الإنساني في سوريا رغم YPG، وآلاف المدنيين في الطرق

من ناحية أخرى، يسعى التنظيم الإرهابي إلى استخدام المدنيين كدروع بشرية في أي عملية محتملة من قبل الجيش السوري، مما يمنع إجلاء سكان المنطقة.

التنظيم الإرهابي يمنع إجلاء المدنيين

تم رصد أن عناصر التنظيم الإرهابي أغلقوا العديد من مناطق الطريق الرئيسي M15، الذي يربط منطقة دير حافر بحلب، بكتل خرسانية كعائق لإجلاء المدنيين.

كما تم الإبلاغ عن أن العديد من الأماكن على الطريق M15 قد تم تفخيخها بالمتفجرات اليدوية. ومع ذلك، يحاول آلاف المدنيين الذين يرغبون في الإجلاء مغادرة المنطقة سيرًا على الأقدام.

بسبب إغلاق العديد من الطرق على M15، اضطر المدنيون الذين يرغبون في الإجلاء والانتقال إلى مناطق آمنة إلى الاتجاه نحو مسارات مختلفة.

تم فتح الممر الإنساني في سوريا رغم YPG، وآلاف المدنيين في الطرق

بينهم كبار السن والنساء والأطفال

أحد المسارات التي استخدمها المدنيون للانتقال إلى مناطق آمنة هو قرية حرميل إمام شمال دير حافر. بسبب تفجير جزء من الجسر الذي يمر بالقرب من القرية من قبل التنظيم الإرهابي، واجه الأطفال وكبار السن صعوبة في عبور الجسر.

تم فتح الممر الإنساني في سوريا رغم YPG، وآلاف المدنيين في الطرق

منذ ساعات الصباح الباكر، شكل المدنيون الذين جاءوا إلى المنطقة سيرًا على الأقدام طوابير طويلة بسبب تدفق عدد كبير من الأشخاص إلى هنا، بالإضافة إلى تدمير جزء من الجسر. وقد لوحظ أن المدنيين، الذين كان بينهم عدد كبير من النساء وكبار السن والأطفال، كانوا يحاولون الانتقال إلى المنطقة الآمنة مع بعض الأغراض القليلة التي تمكنوا من أخذها معهم.

بينما تستمر عمليات الإجلاء بصعوبة في المنطقة، يُذكر أن هناك آلاف المدنيين لا يزالون محاصرين في المناطق المحتلة، وخاصة دير حافر، بسبب عوائق التنظيم الإرهابي غرب نهر الفرات.

ماذا حدث؟

أعلنت القوات السورية المناطق المحتلة غرب نهر الفرات كمنطقة عسكرية بسبب تجمع التنظيم الإرهابي في المنطقة وتنفيذ هجمات طائرات مسيرة انتحارية على حلب من هنا، وطالبت بسحب جميع العناصر المسلحة إلى شرق الفرات.

اتخذت القوات السورية قرارًا بفتح ممر إنساني لإجلاء المدنيين في المناطق المحتلة، وخاصة في دير حافر ومسكينة.

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '