وزير فيدان للصحفي اليوناني: يجب على ميتسوتاكيس دفع الثمن السياسي.

وزير فيدان للصحفي اليوناني: يجب على ميتسوتاكيس دفع الثمن السياسي.

15.01.2026 14:25

وزير الخارجية هاكان فيدان، ترك بصمة في المؤتمر الصحفي من خلال إجابته على سؤال الصحفي اليوناني حول توقعات العلاقات والخطوة التالية. قال فيدان: "مسألة اعتبار تركيا تهديدًا في السياسة الداخلية اليونانية تلعب دائمًا دورًا دافعًا في السياسة. أي شخص يحاول القيام بشيء يتعلق بتركيا يجب أن يدفع ثمنًا سياسيًا بالتأكيد."

وزير الخارجية هاكان فيدان، اجتمع مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والدولية المقيمة في تركيا في فندق في إسطنبول لعقد اجتماع إعلامي.

ردًا على سؤال مراسل تلفزيون سكاي مانوليس كوستيديس حول التوقعات في العلاقات والخطوة التالية، أكد الوزير فيدان أن نية تركيا ليست تأجيل المشاكل، بل حلها. قال فيدان: "هناك خطوة واحدة؛ سنأتي بنية وإرادة لحل المشاكل القائمة، ولن نغادر الطاولة حتى يتم حل المشكلة. وهذه هي مشكلة بحر إيجة، التي يجب حلها، بدءًا من بحر إيجة" وأشار إلى أن الرئيس أردوغان لديه رؤية وإرادة كبيرة لحل هذه القضية، مؤكدًا أنهم ليس لديهم نية لإلقاء المشكلة على الطرف الآخر، ولكنهم أشاروا إلى أن التوازنات السياسية الداخلية في اليونان تعقد عملية الحل.

"يجب على ميتسوتاكيس دفع ثمن سياسي"

أشار فيدان إلى أن قادة السياسة في اليونان يواجهون صعوبات في السياسة الداخلية بسبب حل المشاكل مع تركيا، وأوضح أن الدعم القوي الذي حصل عليه ميتسوتاكيس في الانتخابات الأخيرة قد يفتح نافذة فرصة في هذا الصدد. قال فيدان: "مسألة اعتبار تركيا تهديدًا في السياسة الداخلية اليونانية تلعب دائمًا دورًا دافعًا في السياسة. أي شخص يحاول القيام بشيء يتعلق بتركيا يجب أن يدفع ثمنًا سياسيًا. الآن يجب على قائد سياسي في اليونان أن يختار بين حل المشاكل مع تركيا وجلب السلام إلى المنطقة، وبين المخاطرة بمسيرته السياسية" في تقييمه.

أكد فيدان أنهم أبلغوا مرارًا أنهم مستعدون لحل القضية بشكل دائم وليس فقط لإجراء محادثات استكشافية. وأشار إلى أنه يجب وضع إرادة متبادلة من أجل ذلك. وأكد على ضرورة فصل السياسة الداخلية عن السياسة الخارجية، وأشار إلى أهمية تنفيذ تدابير بناء الثقة وتفاعل الشعوب.

"انخفضت مشاجرات الكلاب وزادت التعاون"

ذكر الوزير فيدان أنه في العامين الماضيين انخفض التوتر في بحر إيجة، وانخفضت الحوادث التي تُعرف بـ "مشاجرات الكلاب". وأشار إلى أن آليات التعاون تعمل في قضايا مختلفة، بدءًا من مشكلة المهاجرين. أنهى فيدان كلمته قائلاً: "دعونا نحل هذه المشكلة في بحر إيجة بشكل دائم دون إهدار هذه الفرصة التاريخية. أعتقد أن ذلك ممكن. يجب مناقشة هذه القضية على أساس عقلاني، مع الأخذ في الاعتبار المصالح الوطنية لليونان وتركيا".

In order to provide you with a better service, we position cookies on our site. Your personal data is collected and processed within the scope of KVKK and GDPR. For detailed information, you can review our Data Policy / Disclosure Text. By using our site, you agree to our use of cookies.', '