13.01.2026 14:03
زعمت قناة إيران الدولية أن ما لا يقل عن 12 ألف شخص لقوا حتفهم في عمليات قمع الاحتجاجات التي جرت في إيران في 8 و9 يناير. وذكرت التقارير أن انقطاع الإنترنت وتعتيم وسائل الإعلام كانا يهدفان إلى منع ظهور هذا الادعاء.
بعد الاحتجاجات التي شهدتها إيران في الأيام الأخيرة، تم وضع البلاد تحت حظر منسق للاتصالات ووسائل الإعلام، حيث يُزعم أن هدف هذا الحظر هو إخفاء المجزرة الكبيرة التي يُقال إنها حدثت في ليلة 8-9 يناير. أفادت إيران إنترناشيونال، استنادًا إلى مصادر موثوقة، أنه تم الإعلان عن مقتل ما لا يقل عن 12 ألف شخص خلال ليلتين.
"إيران تحاول إخفاء المجزرة"
في الخبر، تم التأكيد على أن قطع الإنترنت، وتعطيل الاتصالات، وإغلاق وسائل الإعلام، وضغط على الصحفيين والشهود، كانت تهدف إلى منع ظهور ما حدث. أعلنت إيران إنترناشيونال أنها أجرت عملية تحقق شاملة، متجنبةً مشاركة المعلومات المتسرعة وغير الكاملة، بعد تلقيها تحذيرات متفرقة ولكنها صادمة في الأيام الأخيرة.
تم إجراء تحقيق متعدد المراحل
أشارت المؤسسة إلى أنه بفضل كثافة المعلومات الواردة منذ يوم الأحد وتداخل الروايات المروية من مصادر مختلفة، تم الوصول إلى صورة أكثر وضوحًا. تم تسجيل أن اللجنة التحريرية أجرت تحقيقًا متعدد المراحل استنادًا إلى معلومات من مصدر قريب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ومصدرين منفصلين من مكتب الرئاسة، ومعلومات من الحرس الثوري في مشهد وكيرمانشاه وأصفهان، وشهادات الشهود وعائلات الضحايا، وتقارير من الميدان، وبيانات من المراكز الصحية، ومعلومات من الأطباء والممرضات.
"أثقل مجزرة في تاريخ البلاد"
نتيجة لهذه التقييمات، تم الإشارة إلى أن أكبر حادثة قتل في التاريخ المعاصر لإيران حدثت في ليلة 8-9 يناير، حيث يُزعم أن ما لا يقل عن 12 ألف شخص فقدوا حياتهم. تم الادعاء بأن انتشار الجغرافيا، وكثافة العنف، وفقدان الأرواح في فترة قصيرة، تجعل من هذه الحادثة حدثًا غير مسبوق في تاريخ إيران. كما تم الادعاء بأن معظم الضحايا تم إطلاق النار عليهم من قبل الحرس الثوري وقوات الباسيج، وأن الأحداث لم تكن "صراعات عفوية"، بل كانت عملية منظمة بالكامل.
"الأمر جاء من خامنئي"
وفقًا للمعلومات الواردة في الخبر، يُزعم أن هذه العملية تمت بناءً على تعليمات مباشرة من الزعيم الديني الإيراني علي خامنئي، وبموافقة ومعرفة رؤساء السلطات الثلاث، حيث تم إصدار أمر واضح من المجلس الأعلى للأمن القومي باستخدام الذخيرة الحية. كما تم الإشارة إلى أن جزءًا كبيرًا من القتلى هم من الشباب تحت سن الثلاثين.
أفادت إيران إنترناشيونال أن تأكيد العدد الدقيق سيستغرق وقتًا بسبب الحصار الحالي للاتصالات، ولكن حتى في تقييمات المؤسسات الأمنية الداخلية، تم الإشارة إلى أن عدد القتلى لا يقل عن 12 ألف. تم التأكيد على أن المؤسسات الأمنية في إيران تميل إلى إخفاء أعداد القتلى وعدم تسجيلها في السجلات الرسمية، مع الإشارة إلى حجم الحظر الإعلامي الذي تشهده البلاد، حيث تم إسكات المئات من الصحف الوطنية والمحلية منذ يوم الخميس، وهو وضع غير مسبوق في تاريخ الصحافة الإيرانية. كما تم الإشارة إلى أنه لا يوجد تقريبًا أي وسيلة إعلام مستقلة تعمل في البلاد باستثناء التلفزيون الحكومي الإيراني IRIB، وأن عددًا قليلاً من المواقع الإلكترونية التي لا تزال مفتوحة تعمل تحت إشراف مباشر من الوحدات الأمنية.
دعوة إلى معارف الضحايا
أفادت إيران إنترناشيونال أنها تدعو الجميع داخل إيران وخارجها، لتقديم أي وثائق أو مقاطع فيديو أو صور أو شهادات تتعلق بالضحايا، والمراكز الصحية، ونقاط النزاع، ووقت الأحداث. وتم التأكيد على أن أمان المصدر وسرية المعلومات هي الأولوية المطلقة.