07.01.2026 12:23
في قضية الطلاق التي تم النظر فيها في ساكاريا، أصدرت محكمة النقض قرارًا يعتبر سابقة. حكمت المحكمة بأنه يجب أخذ الإيجارات الناتجة عن الممتلكات ونتيجة دعوى الملكية بين الطرفين في الاعتبار عند اتخاذ القرار بشأن ما إذا كان سيتم منح المرأة نفقة الفقر أم لا. وملخصًا للموقف، قال المحامي: "على سبيل المثال، فإن احتمال أن تكون المرأة مستفيدة من تقسيم الممتلكات سيكون له تأثير مباشر على تحديد النفقة".
افتتح زوجان دعوى طلاق متبادلة في ساكاريا. في القضية التي نظرتها المحكمة الأسرية، تم رفض دعوى الطلاق التي قدمها الزوج، بينما تم قبول دعوى الزوجة. حكمت المحكمة المحلية بتعويض مادي ومعنوي ونفقة فقر لصالح الزوجة، مشيرة إلى أنها ستقع في الفقر بسبب الطلاق. بعد القرار، استأنف الطرفان الحكم من خلال محاميهما.
الرجل متقاعد، والمرأة لديها دخل إيجاري
قامت محكمة النقض الثانية بفحص الملف وأصدرت قرارًا يعتبر تغييرًا في الاجتهاد، حيث ألغت حكم المحكمة المحلية من حيث النفقة. وأشارت محكمة النقض الثانية في قرار الإلغاء إلى أن الرجل متقاعد، بينما المرأة لديها عقارات تدر دخلًا.
دعوى تقسيم الممتلكات ستؤثر مباشرة على النفقة
في القرار، تم التأكيد على ضرورة البحث في مقدار الدخل الإيجاري الذي تحققه المرأة من ممتلكاتها. كما ذكرت الدائرة أن دعوى "تصفية نظام الملكية" المستمرة أو المنتهية بين الطرفين ستؤثر أيضًا على قرار نفقة الفقر. قررت المحكمة العليا أنه يجب تحديد ما إذا كانت حصة المرأة من تقسيم الممتلكات ودخل الإيجار ستنقذها من الفقر، وأنه يجب إعادة تقييم شروط النفقة وفقًا لذلك.
معايير جديدة في تحديد النفقة
في دعوى الطلاق المتبادلة التي نظرت في ساكاريا وتم نقلها إلى محكمة النقض الثانية، أشار المحامي فاتيح كاراميرجان إلى أن قرار رفض دعوى الرجل وقبول دعوى المرأة أدى إلى سابقة قانونية. وأوضح كاراميرجان أن محكمة النقض اتخذت خطوة ثورية في تقدير النفقة.
وأشار كاراميرجان إلى أن العقارات المدرة للدخل كانت تؤخذ في الاعتبار في حساب النفقة في الاجتهادات المستقرة، ولكن مع هذا القرار الجديد، ستلعب دعوى تصفية نظام الملكية بين الزوجين دورًا حاسمًا في تحديد النفقة، قائلاً: "قررت محكمة النقض أنه يجب تقييم ليس فقط دخل العقارات، ولكن أيضًا الأرباح المحتملة الناتجة عن دعوى تقسيم الممتلكات. وفقًا لذلك، يمكن اتخاذ قرار بإلغاء النفقة تمامًا، أو عدم الحكم بها، أو خفض مقدارها، مع الأخذ في الاعتبار نتيجة دعوى نظام الملكية والموارد المالية التي ستأتي منها."
علاقة تقسيم الممتلكات والنفقة
ذكر كاراميرجان أنه بعد التعديل الذي تم على القانون المدني في عام 2002، حصل الأزواج على حق المطالبة بنصف ممتلكات الزوج الآخر، بالإضافة إلى أن مطالبات التعويض أصبحت مطروحة. وأشار إلى أن استمرار عبء النفقة رغم الحصول على مبالغ كبيرة من تقسيم الممتلكات قد وجد صدىً في هذا القرار. وأوضح أنه في حالة وجود دعوى نظام ملكية قيد النظر، يجب على القاضي أخذ الدخل المتوقع منها في الاعتبار، قائلاً: "على سبيل المثال، في طلاق أحمد وأيـشة، فإن احتمال أن تكون أيـشة مستفيدة من تقسيم الممتلكات سيكون له تأثير مباشر على تحديد النفقة. هذا القرار، الذي جاء بعد 23 عامًا من دخول القانون المدني حيز التنفيذ، يعتبر سابقة قانونية مهمة للغاية، حتى وإن جاء متأخرًا، فهو يتماشى مع العدالة والحق."