07.01.2026 10:12
سجلت بورصة فنزويلا ارتفاعًا حادًا بعد اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو بناءً على تعليمات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ حيث وصل ارتفاع ما بعد مادورو إلى 75٪ مع زيادة في مؤشر IBC.
سجلت بورصة فنزويلا ارتفاعًا حادًا بعد أن وردت أنباء عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو من قبل القوات الأمريكية. يُقال إن المستثمرين توجهوا بشكل خاص نحو الأصول التي تركز على الطاقة، مع توقعات بتقليل عدم اليقين السياسي وتسريع عملية التطبيع الاقتصادي.
ارتفع مؤشر IBC، الذي يتم تداوله في العاصمة كاراكاس، بنحو 50٪ في يوم واحد بعد هذا التطور. يُقال إن المؤشر شهد اتجاهًا قويًا نحو الارتفاع منذ بداية العام، وأن الارتفاع الإجمالي بعد مادورو قد وصل إلى 75٪. يُربط هذا التحرك في الأسواق بانخفاض في إدراك المخاطر وتوقعات الإصلاح.
احتمالية تخفيف العقوبات دعمت الارتفاع
وفقًا لمحللي السوق، فإن العامل الأكثر أهمية الذي يدعم الارتفاع هو احتمال وجود تنظيمات محتملة في قطاع الطاقة وتخفيف العقوبات الدولية. يُعتقد أن قطاع النفط قد يُعاد فتحه وأنه قد يتم فتح المجال للاستثمار الأجنبي، مما زاد من الاهتمام بكل من الأسهم والسندات الحكومية.
شركات الطاقة تسجل اتجاهًا إيجابيًا
يُسجل أن التطورات في فنزويلا قد أثارت اهتمام الأسهم الطاقية في الأسواق العالمية، حيث سجلت شركات الطاقة في الولايات المتحدة وأسواق أخرى اتجاهًا إيجابيًا. ومع ذلك، يُشدد على أن أسعار النفط تستمر في تقلباتها بسبب تأثيرات عدم اليقين الجيوسياسي.
صعوبة التعافي في فترة قصيرة
من ناحية أخرى، يحذر الخبراء من أنه على الرغم من التفاؤل في السوق، فإن الاقتصاد الفنزويلي وإنتاج النفط لن يكون من السهل أن يظهروا تعافيًا قويًا في فترة قصيرة. على الرغم من أن البلاد تمتلك واحدة من أكبر احتياطيات النفط في العالم، إلا أنه يُذكر أن هناك انخفاضًا كبيرًا في الإنتاج بسبب مشاكل البنية التحتية ونقص الاستثمار على مدى سنوات طويلة. يُقال إن الإنتاج اليومي قد انخفض من حوالي 2.5 مليون برميل منذ تولي مادورو السلطة في عام 2013 إلى مستوى مليون برميل، ويُعبر عن الحاجة إلى استثمارات كبيرة على المدى الطويل حتى للحفاظ على الإنتاج الحالي.