06.01.2026 01:40
في برودة ستوكهولم القارصة، وجد أصغر تمثال في العالم، الذي يجلس وحيدًا في زاوية، صديقه الذي كان يبحث عنه هذا الشتاء في يدي سائح تركي. وضع السائح التركي بجانب "الطفل الحديدي" الذي يبلغ طوله 15 سنتيمترًا، رجل ثلج صغير بنفس الطول، دون أن يدرك أنه قد أطلق عرض الشارع الأكثر شعبية في المدينة.
تمثال "الولد الحديدي" (Järnpojke) الذي يبلغ طوله 15 سنتيمترًا، والذي يُعتبر أحد رموز العاصمة السويدية ستوكهولم والمعروف باسم "أكثر تمثال وحيد في العالم"، لم يعد وحيدًا هذه الأيام. ذكاء وسرعة بديهة سائح تركي يمشي في شوارع ستوكهولم، تحولت إلى لمسة فنية تُعتبر الأكثر حديثًا في المدينة.
تَزاحموا لالتقاط الصور
قام السائح التركي، بجانب أصغر تمثال في المدينة "الولد الذي ينظر إلى القمر"، بصنع رجل ثلج صغير بنفس قياسه. الصورة الظريفة التي تشكلت بجانب التمثال ورجل الثلج، أصبحت بسرعة محور اهتمام المارة. قام سكان ستوكهولم والسياح بتشكيل طوابير طويلة لالتقاط صور لهذا الثنائي الصغير.
بدأت كدعابة وتحولت إلى عرض في الشارع
أكثر ما كان مثيرًا للاهتمام في الحدث هو رد فعل الزوار. أحبوا رجل الثلج الصغير بجانب التمثال لدرجة أنه تم رؤية بعض الأشخاص يتركون قطع نقدية أمامه. تحولت دعابة شتوية بسيطة إلى عرض شارع يتطور بشكل تلقائي وتفاعل اجتماعي.
رقم قياسي في المشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
انتشر فيديو السائح الذي وثق تلك اللحظات باللغة التركية بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي. علق الآلاف من المستخدمين على هذه اللمسة الصغيرة بأنها "لحظة صغيرة ولكنها دافئة للقلب"، بينما نالت هذه الدعابة الدافئة التي جلبها سائح تركي في مواجهة برودة السويد تقديرًا كبيرًا. انتهت وحدة التمثال التي استمرت نصف قرن، على الأقل حتى تذوب، مع هذا الصديق الأبيض الصغير.
تم إنشاء التمثال المذكور من قبل الفنان السويدي ليس إريكسون في عام 1954، وتم وضعه في حديقة كنيسة فنلندية في منطقة المدينة القديمة في ستوكهولم، غاملا ستان، في عام 1967.