05.01.2026 07:10
في البيان الصادر عن الولايات المتحدة، تم الادعاء بأن العملية ضد رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته تم تنفيذها لدعم التحقيقات الجنائية المتعلقة بأزمة المخدرات والجرائم المرتبطة بها، حيث تم ذكر أن "الولايات المتحدة قامت بتقييم جميع الخيارات القانونية لحل هذه المسألة بطريقة سلمية. وقد تم رفض هذه الفرص مرارًا وتكرارًا. إن مسؤولية هذه النتيجة تقع على أولئك الذين يفضلون الاستمرار في أنشطتهم الإجرامية بدلاً من إنهائها".
وزارة العدل الأمريكية (DOJ) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وإدارة مكافحة المخدرات (DEA) أصدرت بيانًا مشتركًا بشأن العملية المتعلقة برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته.
"قادت وزارة الدفاع الأمريكية الجهود الاستثنائية"
في بيان نشرته وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي عبر منصة التواصل الاجتماعي X، تم التأكيد على أن عملية إنجاز مهمة إنفاذ القانون المعقدة التي تهدف إلى تسليم مادورو إلى العدالة في الولايات المتحدة قد اكتملت بنجاح، حيث قيل: "تطلبت هذه العملية تنسيقًا استمر لعدة أشهر بين العديد من وحدات الحكومة الفيدرالية، وتخطيطًا دقيقًا، وتنفيذًا مثاليًا. قادت وزارة الدفاع الأمريكية هذه الجهود الاستثنائية. لا يمكننا أن نشكر أفرادنا العسكريين الشجعان بما فيه الكفاية."
"تم تنفيذ العملية بشكل مثالي"
في البيان الذي تم الإبلاغ فيه عن أن جميع الأفراد المشاركين في العملية امتثلوا بشكل احترافي وحازم للقوانين الأمريكية والبروتوكولات المحددة، قيل: "كانت هذه عملية تم تنفيذها بشكل مثالي، تعتمد على التعاون المكثف والثقة بين فريق الرئيس دونالد ترامب."
"الفرص التي قدمناها لمادورو تم رفضها مرارًا وتكرارًا"
في البيان الذي تم الدفاع فيه عن أن العملية تمت بهدف دعم التحقيقات الجنائية المتعلقة بأزمة المخدرات والجرائم المرتبطة بها التي تؤجج العنف وتزعزع استقرار المنطقة وتكلف حياة الأمريكيين، قيل: "تقييمت الولايات المتحدة جميع الخيارات القانونية لحل هذه المسألة بطريقة سلمية. تم رفض هذه الفرص مرارًا وتكرارًا. المسؤولية عن هذه النتيجة تقع على عاتق أولئك الذين فضلوا الاستمرار في أنشطة إجرامية بدلاً من إنهائها."
تم الإشارة إلى أن عملية مادورو "تعكس التزام وزارة العدل الأمريكية الثابت بمسألة المساءلة، وسيادة القانون، وحماية الأمن القومي الأمريكي."