03.01.2026 12:10
أثارت الصور التي عرضها رئيس غرفة التجارة والحرفيين في ديرينج، بكير سارغين، قبل انتخابات الغرفة المقررة في 11 يناير، ردود فعل كبيرة في المجتمع. وقد أثار إنشاء سارغين، الذي يشغل منصب الرئيس منذ 16 عامًا، لمكتب فاخر باستخدام إمكانيات الغرفة، والتقاطه للصور بملابس تذكر بالسلطانيين العثمانيين، جدلاً واسعًا.
يستمر بكير سارغين، الذي يشغل منصب رئيس غرفة التجارة والحرفيين في ديرينجي، في هذا المنصب منذ 16 عامًا. سارغين، الذي يترشح مرة أخرى في الانتخابات المقررة يوم الأحد 11 يناير، يواجه هذه المرة منافسًا قويًا. ظهر حسام الدين صويلو كمرشح أمام سارغين، الذي كان يتنافس كمرشح وحيد في الانتخابات السابقة.
غرفة الرئيس على جدول الأعمال
وفقًا للادعاءات؛ تم شراء مبنى الغرفة في شارع تشينيداغ في ديرينجي من خلال الرسوم التي تم جمعها من التجار. بينما تم تجديد داخل المبنى، كانت أكثر الأقسام التي تم الحديث عنها هي غرفة الرئيس التي تم تصميمها خصيصًا لسارغين. وقد قيل إن الغرفة مزودة بأثاث فاخر، مما أثار ردود فعل بين التجار الذين يعانون من صعوبات اقتصادية.
الباب الذي لا يمكن فتحه من الخارج
وفقًا للأخبار التي نشرتها صحيفة أوزغور كوجالي؛ تم الادعاء بأن باب غرفة سارغين لا يحتوي على مقبض من الخارج، وأن الباب يمكن فتحه فقط من الداخل. وقد أثار هذا الوضع انتقادات تتعلق بـ "عدم الوصول" و "إظهار القوة"، حيث ادعى بعض التجار أنه لا يتماشى مع فهم إدارة الغرفة.
صورة بزي السلطان
كان موضوع آخر في بؤرة الانتقادات هو أن سارغين التقط صورًا في غرفة الرئيس وهو يرتدي ملابس مشابهة للعباءات والعمائم الخاصة بالسلطانات العثمانية، وأنه استقبل بعض الأعضاء بهذه الطريقة. وقد تم تسجيل أن هذه الصور أثارت صدى واسعًا بين التجار قبل الانتخابات.
التجار يعانون من قلة الدخل ولكن...
في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وانخفاض القدرة الشرائية، ادعى قطاع التجار أن أولوية إدارة الغرفة يجب أن تكون الدعم وحل المشكلات وليس "الاستعراض". وقد علق بعض التجار بأن رئيس الغرفة قد ابتعد عن جدية المنصب الذي يمثله.
الأنظار تتجه نحو الصندوق قبل الانتخابات
قبل الانتخابات المقررة في 11 يناير، أصبح موضوع كيفية استجابة هذه الادعاءات وكيفية انعكاس التصورات التي تشكلت في الرأي العام على الصندوق موضوعًا للفضول.