02.12.2025 18:52
يختبر العلماء التهوية المعوية، المعروفة في المجتمع باسم "التنفس من المؤخرة"، على البشر لتوفير الأكسجين الإضافي للمرضى الذين يعانون من فشل تنفسي. بينما أظهرت التجارب الأولى على الحيوانات نتائج إيجابية، أظهرت اختبارات السلامة التي أجريت على البشر أن الطريقة قابلة للتحمل. على الرغم من أن فعاليتها لم تتأكد بعد، فإن التقنية تبشر بالأمل كدعم مؤقت.
يبحث العلماء عن طريقة غير تقليدية لتوفير دعم إضافي للمرضى الذين يعانون من فشل التنفس. هذه التقنية، المعروفة في الأدبيات العلمية باسم "التهوية المعوية" والتي تُعرف بين الناس بـ "التنفس من المؤخرة"، استلهمت من ملاحظات حول قدرة بعض الكائنات الحية على الحصول على الأكسجين من خلال الأمعاء.
الاختبارات الأولى على الحيوانات
انطلق الباحثون بفكرة تطوير مصدر جديد للأكسجين للمرضى الذين لا تعمل رئتهم بشكل كافٍ، وأجروا اختبارات على الفئران والخنازير. تم إعطاء الحيوانات سائل خاص ذو قدرة عالية على نقل الأكسجين عن طريق المستقيم. أظهرت التجارب أن السائل ينقل الأكسجين من جدار الأمعاء إلى الدم، مما أدى إلى زيادة مؤقتة في مستويات الأكسجين لدى الحيوانات.
الاختبارات على البشر واعدة
أدت النتائج الإيجابية التي تم الحصول عليها من الحيوانات إلى اختبار الطريقة على البشر. في التجارب التي أجريت في اليابان في عام 2025، تم تطبيق السائل على 27 متطوعًا صحيًا بأحجام مختلفة. تحمل معظم المشاركين السائل دون مشاكل، ولم يتم ملاحظة أي آثار جانبية خطيرة. أشار الباحثون إلى أن هذه كانت أول علامة على أن الطريقة قد تكون آمنة.
تأثير الأكسجين لا يزال قيد البحث
ومع ذلك، لم يتم إثبات قدرة الطريقة على توفير الأكسجين للبشر بعد. يؤكد العلماء على الحاجة إلى دراسات سريرية جديدة باستخدام سوائل غنية بالأكسجين لتوضيح هذا التأثير. يشير الخبراء إلى أن التهوية المعوية لن تحل محل العلاجات التنفسية الحالية. في الوقت الحالي، تُعتبر التقنية مجرد دعم إضافي أو مؤقت للمرضى الذين يعانون من فشل التنفس.