04.11.2025 22:38
حدثت تفاصيل حادثة الهجوم على الصيدلية في منطقة إردملي في مرسين بشكل مختلف. في لقطات كاميرات المراقبة المسجلة قبل يوم من الحادث، تم رؤية فني الصيدلية وهو يخرج والد المعتدي البالغ من العمر 76 عامًا بعد أن اعتدى عليه، وفي هذه الأثناء سقط الرجل المسن على الأرض.
في منطقة إردملي في مرسين، في صباح يوم 16 أكتوبر، ذهب زينل أبيدين توبراك البالغ من العمر 76 عامًا إلى صيدلية على شارع المستشفى برغبة في الحصول على دواء بوصفة طبية قديمة. عندما لم يمنح الصيدلي الفني عارف فيدان الدواء، حدثت مشادة بينهما. في نهاية المشادة، أخرج فيدان زينل أبيدين توبراك من الصيدلية.
ابنه اقتحم المتجر وضرب الصيدلي بعصا
بعد يوم من الحادث، جاء ابن زينل أبيدين توبراك، إسماعيل توبراك، إلى الصيدلية وضرب فيدان بعصا. تدخل الجيران الذين سمعوا الضوضاء لإنقاذ فيدان. بناءً على بلاغ، تم إرسال فرق الصحة والشرطة إلى مكان الحادث. تم نقل فيدان، الذي أصيب في رأسه، إلى مستشفى إردملي الحكومي بواسطة سيارة إسعاف.
ابن تم اعتقاله، غرفة الصيادلة انتفضت
بعد علاج عارف فيدان، تم تسريحه، بينما تم القبض على إسماعيل توبراك الذي هرب بعد فترة قصيرة من قبل الشرطة. بعد الإجراءات في مركز الشرطة، تم إحالته إلى المحكمة حيث تم اعتقاله. كما أدلى مسؤولو غرفة صيادلة مرسين ببيان صحفي أمام الصيدلية، معبرين عن إدانتهم للاعتداء.
حقيقة الحادث ظهرت من خلال لقطات الكاميرا
من ناحية أخرى، ظهرت لقطات مختلفة تتعلق بما حدث قبل الحادث. في اللقطات، يظهر الصيدلي الفني وهو يعتدي على زينب أبيدين توبراك قبل يوم من الحادث، حيث دفعها وأسقطها على الأرض، ثم أغلق الباب.
"إما أن يُطلق سراح طفلنا أو يُعتقل الصيدلي"
قال زينل أبيدين توبراك، الذي روى ما حدث، إن الصيدلي الفني هو من اعتدى عليه أولاً، لكنه لم يدافع عن تصرفات ابنه. وأوضح زينل أبيدين توبراك أنهم قدموا شكوى ضد فيدان، وطلب المساعدة قائلاً: "إما أن يُطلق سراح طفلنا أو يُعتقل الصيدلي".